مرتضى الزبيدي

710

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

اللّه صلّى اللّه عليه وسلم والمعاونين له على القيام بالدين ما دام حيا والقائمين في أمته بعده بأمور الدين تتبعان في ذلك آثاره وتعملان بسنته ، فجزاكما اللّه خير ما جزى وزيري نبي عن دينه » ثم يرجع فيقف عند رأس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم - بين القبر والأسطوانة اليوم - ويستقبل القبلة وليحمد اللّه عز وجل وليمجده وليكثر من الصلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ثم يقول : « اللهم إنك قد قلت وقولك الحق وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً [ النساء : 64 ] اللهم إنا قد سمعنا قولك وأطعنا أمرك وقصدنا نبيك متشفعين به إليك في ذنوبنا وما أثقل ظهورنا من